كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ﴾ ؛ أي يطوفُ عليهم الْخَدَمَةُ بالفواكهِ والأشربةِ وصَفاء ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ﴾ ؛ في الْحُسْنِ والبياضِ، ﴿مَّكْنُونٌ﴾ ؛ مَصُونٌ لا تَمسُّهُ الأيدِي.
قال قتادةُ :(ذُكِرَ لَنَا : أنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا نَبيَّ اللهِ، هَذا الْخَادِمُ فَكَيْفَ الْمَخْدُومُ ؟ فَقَالَ :" وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ؛ إنَّ فَضْلَ الْمَخْدُومِ عَلَى الْخَادِمِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِب " ). قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنَْهَا : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :" إنَّ أدْنَى أهْلِ الْجَنَّةِ مَنْ يُنَادِي الْخَادِمَ مِنْ خَدَمِةِ، فَيُجِيبُهُ ألْفٌ يَقُولُونَ كُلُّهُمْ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى