معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويطوف عليهم﴾ بالخدمة، ﴿غلمان لهم كأنهم﴾ في الحسن والبياض والصفاء، ﴿لؤلؤ مكنون﴾ مخزون مصون لم تمسه الأيدي. قال سعيد بن جبير : مكنون يعني : في الصدف. قال عبد الله بن عمر : وما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام، وكل غلام على عمل ما عليه صاحبه. وروي عن الحسن أنه لما تلا هذه الآية قال : قالوا يا رسول الله : الخادم كاللؤلؤ المكنون، فكيف المخدوم ؟ وعن قتادة أيضاً قال : ذكر لنا أن رجلاً قال : يا نبي الله هذا الخادم فكيف المخدوم ؟ قال :" فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ".