الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ بالخدمة ﴿غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ﴾ من بياضهم وصفاء لونهم ﴿لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ مخزون مصون، قال سعيد بن جبير : يعني في الصدف.
أخبرني الحسن بن محمد، قال : حدّثنا أحمد بن علي بن عمر بن خنيس، قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن عصام، قال : حدّثنا عمر بن عبدالعزيز المصري، قال : حدّثنا يوسف بن أبي طيبة عن وكيع بن الجراح عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه قالت : قال رسول الله ﷺ " إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف، يناديه كلّهم : لبيك ".
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا أبو علي المقرئ، قال : حدّثنا محمد بن عمران قال : حدّثنا هاني بن المسري، قال : حدّثنا عبيده بن سعيد عن قتادة بن عبد الله بن عمر قال : ما من أحد من أهل الجنة إلاّ سعى له ألف غلام، كل غلام على عمل ما عليه صاحبه.
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب المنوي قال : حدّثنا الحسن ابن الكميت الموصلي قال : حدّثنا المعلى بن مهدي، قال : أخبرنا مسكين عن حوشب عن الحسن أنّه كان إذا تلا هذه الآية ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ قالوا : يا رسول الله الخادم كاللؤلؤ فكيف بالمخدوم ؟ قال " ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب ".
أخبرني الحسن بن محمد، قال : حدّثنا أحمد بن علي بن عمر بن خنيس، قال : حدّثنا محمد بن أحمد بن عصام، قال : حدّثنا عمر بن عبدالعزيز المصري، قال : حدّثنا يوسف بن أبي طيبة عن وكيع بن الجراح عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه قالت : قال رسول الله ﷺ " إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف، يناديه كلّهم : لبيك ".
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا أبو علي المقرئ، قال : حدّثنا محمد بن عمران قال : حدّثنا هاني بن المسري، قال : حدّثنا عبيده بن سعيد عن قتادة بن عبد الله بن عمر قال : ما من أحد من أهل الجنة إلاّ سعى له ألف غلام، كل غلام على عمل ما عليه صاحبه.
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب المنوي قال : حدّثنا الحسن ابن الكميت الموصلي قال : حدّثنا المعلى بن مهدي، قال : أخبرنا مسكين عن حوشب عن الحسن أنّه كان إذا تلا هذه الآية ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ قالوا : يا رسول الله الخادم كاللؤلؤ فكيف بالمخدوم ؟ قال " ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب ".