بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ يعني : في الحسن، والبياض، مثل اللؤلؤ في الصدف لم تمسه الأيدي، ولم تره الأعين. وروى سعيد، عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجلاً قال : يا نبي الله هذا الخادم، فكيف المخدوم ؟ فقال : والذي نفسي بيده، إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر، على سائر الكواكب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى