زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ويطوف عليهم﴾ للخدمة ﴿غلمان لهم كأنهم﴾ في الحسن والبياض ﴿لؤلؤ مكنون﴾ أي : مصون لم تمسه الأيدي. وسئل رسول الله ﷺ فقيل : يا نبي الله، هذا الخادم، فكيف المخدوم ؟ فقال :( إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى