الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿غِلْمَانٌ لَّهُمْ﴾ أي مملوكون لهم مخصوصون بهم ﴿مَّكْنُونٌ﴾ في الصدف، لأنه رطباً أحسن وأصفى. أو مخزون لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة. وقيل لقتادة : هذا الخادم فكيف المخدوم ؟ فقال : قال رسول الله ﷺ :" والذي نفسي بيده إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب "، وعنه عليه الصلاة والسلام :" إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدامه فيجيبه ألف ببابه : لبيك لبيك ".