الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ويطوف عليهم غلمان لهم﴾ إلى آخر السورة الآيات [ ٢٢ -٣٧ ].
أي : يطوف على هؤلاء الذين تقدمت صفتهم غلمان لهم كأنهم اللؤلؤ المكنون في بياضه وصفائه. والمكنون : المصون(١)، أي : يطوفون عليهم في الجنة بكؤوس الشراب الذي تقدمت صفته.
قال قتادة : ذكر لنا أن رجلا قال : يا نبي الله هذا الخادم فكيف المخدوم ؟ فقال : والذي نفسي بيده إن فضل الخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب(٢).
أي : يطوف على هؤلاء الذين تقدمت صفتهم غلمان لهم كأنهم اللؤلؤ المكنون في بياضه وصفائه. والمكنون : المصون(١)، أي : يطوفون عليهم في الجنة بكؤوس الشراب الذي تقدمت صفته.
قال قتادة : ذكر لنا أن رجلا قال : يا نبي الله هذا الخادم فكيف المخدوم ؟ فقال : والذي نفسي بيده إن فضل الخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب(٢).
١ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٣٣..
٢ ذكره السيوطي في الدر المنثور وقال أخرجه عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ٧/٦٣٤. وانظر: جامع البيان ٢٧/١٨، وتفسير الخازن ٦/٢٥١، والكشاف ٤/٢١٢ وروح المعاني ٢٧/٣٤..
٢ ذكره السيوطي في الدر المنثور وقال أخرجه عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ٧/٦٣٤. وانظر: جامع البيان ٢٧/١٨، وتفسير الخازن ٦/٢٥١، والكشاف ٤/٢١٢ وروح المعاني ٢٧/٣٤..