إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ أي بالكأسِ ﴿غِلْمَانٌ لهُمْ﴾ أي مماليكُ مخصوصونَ بهم وقيلَ : هم أولادُهم الذين سبقوهُم ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ مصونٌ في الصَّدفِ من بياضِهم وصفائِهم أو مخزونٌ لأنه لا يخزنُ إلا الثمينُ الغالِي القيمةِ. قيلَ لقَتَادة : هذا الخادمُ فكيفَ المخدومُ ؟ فقالَ : قالَ رسولُ الله ﷺ :" والذي نفسي بيدهِ إنَّ فضلَ المخدومِ على الخادمِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ". وعنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ :" إنْ أدنى أهلِ الجنةِ منزلةً منْ يُنادي الخادمَ من خدامِه فيجيبُهُ ألفٌ ببابِه لبيكَ لبيكَ "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى