النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهُمْ غِلْمَانٌ لهُمْ﴾ ذكر ابن بحر فيه وجهين :
أحدهما : أن يكون الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم، فأقَرَّ الله بهم أعينهم.
الثاني : أنهم من أخدمهم الله إياهم من أولاد غيرهم.
﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مكْنُونٌ﴾ أي مصون بالكن والغطاء، ومنه قول الشاعر :
قد كنت أعطيهم مالاً وأمنعهمعرضي، وودهم في الصدر مكنون
قال قتادة : بلغني أنه قيل يا رسول الله هذا الخدم مثل اللؤلؤ المكنون فكيف المخدوم ؟ قال :
" والذي نفسي بيده لفضل ما بينهم، كفضل القمر ليلة البدر على النجوم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى