تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قَالُوا﴾ في [ ذكر ] بيان الذي أوصلهم إلى ما هم فيه من الحبرة والسرور :﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ﴾ أي : في دار الدنيا ﴿فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ أي : خائفين وجلين، فتركنا من خوفه الذنوب، وأصلحنا لذلك العيوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى