أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا كنا من قبل ندعوه﴾ : أي في الدنيا نعبده موحدين له.
﴿إنه هو البر الرحيم﴾ : أي المحسن الصادق في وعده الرحيم العظيم الرحمة.

المعنى :


إنا كنا من قبل أي في الدنيا قبل الآخرة ندعوه ونتضرع إليه أن يجيرنا من النار ويدخلنا الجنة إنه هو تالى البر بأوليائه الرحيم بعباده المؤمنين.

الهداية

من الهداية :


- فضل الدعاء والتضرع إلى الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى