تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ أي : انتظروا فإني منتظر معكم، وستعلمون لمن تكون العاقبة والنّصرة في الدنيا والآخرة.
قال محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس : إن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي ﷺ قال قائل منهم : احتبسوه (١) في وثاق، ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك، كما هلك من هلك قبله من الشعراء : زهير والنابغة، إنما هو كأحدهم. فأنزل الله في ذلك من قولهم :﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ (٢).
١ - (٣) في أ: "احبسوه"..
٢ - (٤) رواه الطبري في تفسيره (٢٧/١٩) من طريق ابن إسحاق به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى