تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال تعالى منكرا عليهم في قولهم في الرسول، صلوات الله وسلامه عليه :﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي : قوارع الدهر. والمنون : الموت : يقولون : ننظره ونصبر عليه حتى يأتيه الموت فنستريح منه ومن شأنه،