تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وتارة ﴿يَقُولُونَ﴾ فيه : إنه ﴿شَاعِرٌ﴾ يقول الشعر، والذي جاء به شعر،
والله يقول :﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾
﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي : ننتظر به الموت(١) فسيبطل أمره، [ ونستريح منه ].
والله يقول :﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾
﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي : ننتظر به الموت(١) فسيبطل أمره، [ ونستريح منه ].
١ - كذا في ب، وفي أ: نتربص به الموت، وننتظره فيه..