محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٣٠ من سورة الطور في ١٠٦ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و١٠ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٣٠ من سورة الطور

١٠٦ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : أمْ يَقُولُونَ شاعِر نَتَرَبّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ يقول جلّ ثناؤه : بل يقول المشركون : يا محمد لك : هو شاعر نتربص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة متلفة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت عباراتهم عنه، فقال بعضهم فيه كالذي قلنا. وقال بعضهم : هو الموت. ذكر من قال : عنى بقوله : رَيْبَ المَنُونِ : حوادث الدهر.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : رَيْبَ المَنُون قال : حوادث الدهر.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، قال : قال مجاهد رَيْبَ المَنُونِ حوادث الدهر. ذكر من قال : عنى به الموت.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : رَيْبَ المَنُونِ يقول : الموت.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : نَتَرَبَصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ قال : يتربصون به الموت.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ قال : قال ذلك قائلون من الناس تربصوا بمحمد رسول الله ﷺ، الموت يكفيكموه، كما كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : رَيْبَ المَنُونِ قال : هو الموت، نتربص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان.
وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال : ثني أبي، قال : حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس أن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبيّ ﷺ قال قائل منهم : احبسوه في وثاق، ثم تربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك مَن قبله من الشّعراء زُهير والنابغة، إنما هو كأحدهم، فأنزل الله في ذلك من قولهم : أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : نَتَرَبّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ الموت، وقال الشاعر :
تَرَبّصْ بِها رَيْبَ المَنُونِ لَعَلّهاسَيَهْلِكُ عَنْها بَعُلُها أو «تُسَرّحُ »
وقال آخرون : معنى ذلك : ريب الدنيا، وقالوا : المنون : الموت. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن حُميد، قال : حدثنا مهران، عن أبي سنان رَيْبَ المَنُونِ قال : ريب الدنيا، والمنون : الموت.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: (عَذَابَ السَّمُومِ) قال: عذاب النار.
وقوله: (إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ) يقول: إنا كنا في الدنيا من قبل يومنا هذا ندعوه: نعبده مخلصا له الدين، لا نشرك به شيئا (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ) يعني: اللطيف بعباده.
كما حدثنا عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ) يقول: اللطيف.
وقوله: (الرَّحِيمِ) يقول: الرحيم بخلقه أن يعذّبهم بعد توبتهم.
واختلفت القرّاء في قراءة قوله: (إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ) فقرأته عامة قراء المدينة "أَنَّهُ" بفتح الألف، بمعنى: إنا كنا من قبل ندعوه لأنه البرّ، أو بأنه هو البرّ. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة والبصرة بالكسر على الابتداء.
والصواب من القول في ذلك، أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١)﴾
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فذكر يا محمد من أرسلت إليه من قومك وغيرهم، وعظهم بنعم الله عندهم (فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ) يقول فلست بنعمة الله عليك بكاهن تتكهن، ولا مجنون له رئيّ يخبر عنه قومه ما أخبره به، ولكنك رسول الله، والله لا يخذلك، ولكنه ٤٧٨.
وقوله: (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) يقول جلّ ثناؤه: بل يقول المشركون يا محمد لك: هو شاعر نتربص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة متلفة.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وإن اختلفت عباراتهم عنه، فقال بعضهم فيه كالذي قلنا. وقال بعضهم: هو الموت.
ذكر من قال: عنى بقوله: (رَيْبَ الْمَنُونِ) : حوادث الدهر:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (رَيْبَ الْمَنُونِ) قال: حوادث الدهر.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال مجاهد (رَيْبَ الْمَنُونِ) حوادث الدهر.
ذكر من قال: عنى به الموت: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (رَيْبَ الْمَنُونِ) يقول: الموت.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) قال: يتربصون به الموت.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) قال: قال ذلك قائلون من الناس: تربصوا بمحمد رسول الله ﷺ الموت يكفيكموه، كما كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (رَيْبَ الْمَنُونِ) قال: هو الموت، نتربص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان.
وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثني أبي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس أن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي ﷺ قال قائل منهم: احبسوه في وثاق، ثم تربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء زهير والنابغة، إنما هو كأحدهم، فأنزل الله في ذلك من قولهم: (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ).
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) الموت، وقال الشاعر:
تَرَبَّصْ بِها رَيْبَ المَنُونِ لَعَلَّهَاسَيَهْلِكُ عَنْها بَعْلها أو "تُسَرَّحُ" (١)
وقال آخرون: معنى ذلك: ريب الدنيا، وقالوا: المنون: الموت.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان (رَيْبَ الْمَنُونِ) قال: ريب الدنيا، والمنون: الموت.
وقوله: (قُلْ تَرَبَّصُوا) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يقولون لك: إنك شاعر نتربص بك ريب المنون، تربصوا: أي انتظروا وتمهلوا فيّ ريب المنون، فإني معكم من المتربصين بكم، حتى يأتي أمر الله فيكم.
(١) وضعنا كلمة " تسرح " في قافية البيت في مكان " شحيح " التي جاءت في الأصل خطأ، فاختل بها معنى البيت ووزنه. على أن رواية الشطر الثاني كله في اللسان: ربص. وفي تفسير الشوكاني (٥: ٩٦) وفي البحر المحيط لأبي حيان (٨: ١٥١) والقرطبي (١٧: ٧٢) مختلفة عن رواية المؤلف. وهو: * تطلق يوما أو يموت حليلها *
والسراح والتسريح: هو الطلاق، وفي التنزيل: " فسرحوهن سراحا جميلا ". ومعنى التربص: الانتظار. وتربص به: انتظر به خيرا أو شرا. وتربص به الشيء: كذلك. وقال الفراء في معاني القرآن (الورقة ٣١٤) " نتربص به ريب المنون ": أوجاع الدهر، فيشغل عنكم، ويتفرق أصحابه؛ أو عمر آبائه، فإنا قد عرفنا أعمارهم أ. هـ.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى منكرا عليهم في قولهم في الرسول، صلوات الله وسلامه عليه :﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي : قوارع الدهر. والمنون : الموت : يقولون : ننظره ونصبر عليه حتى يأتيه الموت فنستريح منه ومن شأنه،

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وتارة ﴿يَقُولُونَ﴾ فيه : إنه ﴿شَاعِرٌ﴾ يقول الشعر، والذي جاء به شعر،
والله يقول :﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾
﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي : ننتظر به الموت(١)  فسيبطل أمره، [ ونستريح منه ].
١ - كذا في ب، وفي أ: نتربص به الموت، وننتظره فيه..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ أن يقينا عذاب السموم، ويوصلنا إلى النعيم، وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة أي: لم نزل نتقرب إليه بأنواع القربات (١) وندعوه في سائر الأوقات، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ فمن بره بنا ورحمته إيانا، أنالنا رضاه والجنة، ووقانا سخطه والنار.
-[٨١٦]-
{٢٩-٤٣} ﴿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ * أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ * قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾.
يأمر تعالى رسوله ﷺ أن يذكر الناس، مسلمهم وكافرهم، لتقوم حجة الله على الظالمين، ويهتدي بتذكيره الموفقون، وأنه لا يبالي بقول المشركين المكذبين وأذيتهم وأقوالهم التي يصدون بها الناس عن اتباعه، مع علمهم أنه أبعد الناس عنها، ولهذا نفى عنه كل نقص رموه به فقال: ﴿فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ أي: منه ولطفه، ﴿بِكَاهِنٍ﴾ أي: له رئي من الجن، يأتيه بأخبار بعض الغيوب، التي يضم إليها مائة كذبة، ﴿وَلا مَجْنُونٍ﴾ فاقد للعقل، بل أنت أكمل الناس عقلا وأبعدهم عن الشياطين، وأعظمهم صدقا، وأجلهم وأكملهم،
وتارة ﴿يَقُولُونَ﴾ فيه: إنه ﴿شَاعِرٌ﴾ يقول الشعر، والذي جاء به شعر،
والله يقول: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾
﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أي: ننتظر به الموت (٢) فسيبطل أمره، [ونستريح منه].
﴿قُلْ﴾ لهم جوابا لهذا الكلام السخيف: ﴿تَرَبَّصُوا﴾ أي: انتظروا بي الموت،
﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ نتربص بكم، أن يصيبكم الله بعذاب من عنده، أو بأيدينا.
(١) في ب: العبادات.
(٢) كذا في ب، وفي أ: نتربص به الموت، وننتظره فيه.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٦ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
أَمْ
بَلْ.
نَّتَرَبَّصُ بِهِ
نَنْتَظِرُ بِهِ.
رَيْبَ الْمَنُونِ
نُزُولَ المَوْتِ، وَحَوَادِثَ الدَّهْرِ.

إعراب الآية ٣٠ من سورة الطور

من كتاب: إعراب القرآن

كما روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «لا يدخل أحد الجنّة بعمله» قيل: ولا أنت يا رسول الله قال:
«ولا أنا إلّا أن يتغمّدني الله منه برحمته» «١».

[سورة الطور (٥٢) : آية ٢٨]

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (٢٨)
هذه قراءة أبي عمرو وعاصم والأعمش وحمزة، وقرأ أبو جعفر ونافع والكسائي إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ «٢» قال أبو جعفر: والكسر أبين لأنه إخبار بهذا فالأبلغ أن يبتدأ، والفتح جائز ومعناه ندعوه لأنه أو بأنه. وقد عارض أبو عبيد هذه القراءة لأنه اختار الكسر ولأن معناها ندعوه لهذا، وهذه المعارضة لا توجب منع القراءة بالفتح لأنهم يدعونه لأنه هكذا. وهذا له جلّ وعزّ دائم لا ينقطع. فنظير هذا لبّيك أنّ الحمد والنعمة لك، بفتح إن وكسرها. وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ قال: اللطيف بعباده، وقال غيره: الرحيم بخلقه ولا يعذّبهم بعد التوبة.

[سورة الطور (٥٢) : آية ٢٩]

فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩)
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ قال أبو إسحاق: أي لست تقول قول الكهان.
وَلا مَجْنُونٍ عطف على بكاهن، ويجوز النصب على الموضع في لغة أهل الحجاز، ويجوز الرفع في لغة بني تميم على إضمار مبتدأ.

[سورة الطور (٥٢) : آية ٣٠]

أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ على إضمار مبتدأ. نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قال أبو جعفر: قد ذكرناه.

[سورة الطور (٥٢) : آية ٣١]

قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١)
قُلْ تَرَبَّصُوا أي تمهّلوا وانتظروا. فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ حتّى يأتي أمر الله جلّ وعزّ فيكم.

[سورة الطور (٥٢) : آية ٣٢]

أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (٣٢)
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا قال ابن زيد: كانوا في الجاهلية يسمّون أهل الأحلام فالمعنى أم تأمرهم أحلامهم بأن يعبدوا أوثانا صمّا بكما، وقيل: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ أن يقولوا لمن جاءهم بالحق والبراهين والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ. وزعم الفراء أن الأحلام هاهنا العقول والألباب أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ٢٥٦، وذكره ابن حجر في فتح الباري ٢/ ٣٣٢.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١٤٧، وهذه قراءة الحسن أيضا، وتيسير الداني ١٦٥.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٠ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ريب﴾ شكٌّ، إلا مكانًا واحدًا في الطور؛ ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾ يعني: حوادث الأمور، قال الشاعر: تَرَبَّصْ بها رَيبَ المَنُون لعلّها تُطلّق يومًا أو يموت حَليلها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: حوادث الدهر١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٤، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٩٢، ٥٩٥، من طريق سفيان وعثمان أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: وما رَيبُ المَنُون فتَربَّصوا إني معكم من المُتربِّصين؟ فيقال: هو الموت، وأحداث الدهر منه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٥٣.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: هو الموت، نَتربَّص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٨، وابن جرير ٢١‏/‏٥٩٢، ومن طريق سعيد بنحوه.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قالوا: إنّ محمدًا شاعر فَنتربَّص به ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾ يعني: حوادث الموت، قالوا: توفي أبو النبي ﷺ عبدُ الله بن عبد المطلب وهو شابٌّ، ونحن نرجو مِن اللّات والعُزّى أن تُميت محمدًا شابًّا كما مات أبوه. يعني بـ﴿رَيْب المنون﴾: حوادث الموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٧.
٦
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق مهران- ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: رَيبُ الدنيا، والمَنُون: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٩٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾: المَنُون: الموت، وقال الشاعر: تَربَّص بها رَيبَ المَنُون لعلّها سيَهلِك عنها بَعْلها أو سيَجْنَح١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢جمع ابنُ جرير (٢١/٥٩٢) بين تفسير ريب المنون بالموت، أو بحوادث الدهر، فذكر أن المعنى: بل يقول المشركون: هو شاعر نتربّص به حوادث الدهر، يكفيناه بموت أو حادثة مُتلفة. ثم قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت عباراتهم عنه». وقال ابنُ عطية (٨/٩٦): «و﴿المَنُون﴾ من أسماء الموت. وبه فسّر ابن عباس. ومن أسماء الدهر أيضًا. وبه فسّر مجاهد».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿رَيْبَ المَنُونِ﴾، قال: الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٩٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

نزول الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: أنّ قريشًا لَمّا اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبيِّ ﷺ؛ قال قائلٌ منهم: احبِسُوه في وثاقٍ، وتَربّصوا به المَنُون، حتى يَهلِك كما هلك مَن قبله من الشعراء؛ زُهير والنّابغة، إنما هو كأحدهم. فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٤٨٠-٤٨١، والفتح ٨‏/‏٦٠٢-٦٠٣-، وابن جرير ٢١‏/‏٥٩٣. من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ﴾ نزلت في عُقبة بن أبي مُعَيْط، والحارث بن قيس، وأبي جهل بن هشام، والنَّضر بن الحارث، والمُطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٧.
التفسير بالمأثور لسورة الطور كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٣٠ من سورة الطور

٧ وقفات في هذه الآية

  • استقراء عالم: قال ابن عباس: كل (رَيْب) في القرآن فهو شكٌّ إلا مكانًا واحدًا في سورة الطور: (رَيْبَ الْمَنُونِ) (الطور: ٣٠) يعني: حوادث الأمور.

    — ابن الانباري

  • (أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون - قل تربصوا فإني معكم من المتربصين) الداعية و المصلح لا يقف في طريقه شتم و لمز ؛ مستمر في مشروعه

    — ماجد الغامدي

  • لئن كان الكفار المكذبون يترقبون هلاك الدعاة والمصلحين ؛ إن الدعاة ليترقبون كذلك أن يحل بالمكذبين وعيد الله وتهديده , وشتان بين ترقب وترقب !

    — مصحف تدبر المفصل

  • كل (رَيْب) في القرآن فهو شكٌّ ؛ إلا مكانًا واحدًا في الطور ﴿ريب المنون﴾ يعني : حوادث الأمور .

    — مجالس التدبر

  • قوله تعالى {أم يقولون شاعر} أعاد {أم} خمس عشرة مرة وكلها إلزامات ليس للمخاطبين بها جواب

    — كتاب أسرار التكرار للكرماني

  • *في قوله تعالى (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) الطور) هل المنون جمع أو مفرد؟ وما أصل الكلمة؟(د.حسام النعيمي) كلمة المنون كما ورد في المعجمات مأخوذة من الفعل (منّ، يمنّ) بمعنى قطع يقطع. لكن هذه الكلمة (منون) على وزن (فعول) معناه فيها نوع من صيغة المبالغة كما نقول غافر وغفور، غفور فيها مبالغة (فعول) فإذن هي صيغة مبالغة من (منّ) واسم الفاعل (مانّ) أي قاطع ومنون مثل غافر وغفور. فهي صيغة مبالغة لكن العرب استعملتها استعمالات كثيرة بحيث استعملوها للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع وعبروا بها عن الموت لأن الموت يقطع حياة الإنسان. (نتربص به ريب المنون) أي نتربص به مصائب الموت. المون هنا الموت ويذكر ويؤنث، بيت أبي ذوئيب الهذلي: أمن المنون وريبه تتوجعوا والدهر ليس بمعتب من يجزع له روايتان (أمن المون وريبه تتوجعوا) و(أمن المنون وريبها تتوجعوا) أمن المنون وريبه تقوموا فمن قال وريبه قال ذهب إلى الموت ومن ذهب إلى المنيّة قال (وريبها) جعلها مؤنثة. هذه اللفظة توسعت فيها العرب كثيراً بحيث استعملوها للمذكر والمؤنث والجمع والمثنى والمفرد. وهنا تأتي بمعنى الموت. والتربص فيه معنى الانتظار لكن مع شيء من التلبّث كأنه يشتاق إلى الشيء (يتربص به) أي يشتاق إليه ليس شوق الغرام والحب ولكن يرغب رغبة شديدة في هذا الأمر وهو من الفعل ربص أي انتظر وربص به يتعدى بالباء (ربص به) ولما نأخذ نظرية الاشتقاق اللفظي لابن جنّي منه: صبر والصبر فيه معنى اللبث فالتربص إنتظار مع اللبث وتشوق لوقوع الحادث، كأنهم يتشوقون إلى موته .

    — حسام النعيمي

  • قوله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنونِ) . ذكر " أَمْ " خمس عشرة مرة، وكلُّها إلزامات، ليس للمخاطَبِين بها عنها جوابٌ.

    — كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ترجمات معاني الآية ٣٠ من سورة الطور

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(30) Or do they say [of you], "A poet for whom we await a misfortune of time"?[1557]
[1557]- i.e., some accident or inevitable death.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال