تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون( ٣٠ )﴾ أي : قد قالوا : نتربص به الدهر حتى يموت. في تفسير الحسن و ﴿ريب المنون﴾ في تفسير مجاهد : حوادث الدهر(١). قال محمد : المنون عند أهل اللغة : الدهر، وريبه : حوادثه وأوجاعه ومصائبه، والعرب تقول : لا أكلمك آخر المنون. وأنشد بعضهم قول أبي ذؤيب :
أمن المنون وريبه تتوجع *** *** *** والدهر ليس بمعتب من يجزع(٢)
يعني : أمن الدهر وريبه تتوجع ؟ !
١ رواه الطبري في "تفسيره" (٢٧/١٦)..
٢ البيت في "المفضليات" (٥٨٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى