النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ قال قتادة : قال ناس من الكفار تربصوا بمحمد الموت يكفيكموه، كما كفاكم شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان، قال الضحاك : هؤلاء بنو عبد الدار، نسبوه إلا أنه شاعر.
وفي ﴿ريب المنون﴾ وجهان :
أحدهما : الموت، قاله ابن عباس.
الثاني : حوادث الدهر، قاله مجاهد. المنون : الدهر، قال أبو ذؤيب(١) :
أمن المنون وريبها تتوجعوالدهر ليس بمعتب من يجزع
١ قال ذلك في رثاء أولاده الذين ماتوا بمصر. واسم أبي ذؤيب خويلد بن خالد، ينتهي نسبه إلى هذيل. وهو من المخضرمين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى