الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«يتربص به ريب المنون »، على البناء للمفعول. وريب المنون. ما يقلق النفوس ويشخص بها من حوادث الدهر. قال :
أَمِنَ المَنُونِ وَرَيْبِهِ تتَوَجَّعُ ***
وقيل : المنون الموت، وهو في الأصل فعول ؛ من منه إذا قطعه ؛ لأن الموت قطوع ؛ ولذلك سميت شعوب قالوا : ننتظر به نوائب الزمان فيهلك كما هلك من قبله من الشعراء : زهير والنابغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى