كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾ ؛ أي انتَظِروا فِيَّ الموتَ، ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ ؛ أي مِن المنتَظِرين عذابَكم، فعُذِّبوا يومَ بدرٍ بالسَّيف. وَقِيْلَ : معناهُ : قل تَربَّصُوا بيَ الدوائرَ، فإنِّي معكم مِن المتربصين بكُم.
فأهلكَ اللهُ القومَ الذين قالُوا للنبيِّ ﷺ هذا القولَ قبل قَبضهِ عليه السَّلام وكان منهم أبُو جهلٍ، وكانوا يعلَمُون أنَّ النبيَّ ﷺ ليس بشاعرٍ كما عَلِمُوا أنه ﷺ ليس بمجنونٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى