فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أمره الله سبحانه أن يجيب عنهم فقال :﴿قل تربصوا﴾ أي انتظروا موتي أو هلاكي، أمر تهديد لا إيجاب، أو ندب أو إباحة لأن تربصهم هلاكه حرام لا محالة ﴿فإني معكم من المتربصين﴾ لموتكم أو هلاككم.
تفسير الآية ٣١ من سورة الطور من كتاب فتح البيان في مقاصد القرآن