تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣١ وقوله تعالى :﴿قل تربّصوا فإني معكم من المتربّصين﴾ أي تربّصوا ذلك فإني متربّصٌ ذلك بكم ؛ فكانوا جميعا أو عامتهم، أعني الذين قالوا [ عن رسول ](١) الله ﷺ : إنه ﴿شاعر نتربّص به ريب المنون﴾ أُهلكوا قبل وفاة رسول الله ﷺ فحلّ بهم ما ظنوا برسول الله ﷺ والله أعلم.
وقال القتبيّ : ريب المَنونِ حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبُه، والمنون الدهر.
وقال أبو عوسجة : ريب المنون أي المنيّة، وريبها ما يأتي به.
وقال القتبيّ : ريب المَنونِ حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبُه، والمنون الدهر.
وقال أبو عوسجة : ريب المنون أي المنيّة، وريبها ما يأتي به.
١ في الأصل وم: لرسول..