مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ﴾ مختلق ﴿مّثْلِهِ﴾ مثل القرآن ﴿إِن كَانُواْ صادقين﴾ في أن محمداً تقوله من تلقاء نفسه لأنه بلسانهم وهم فصحاء ﴿أم خُلِقُواْ﴾ أم أحدثوا وقدروا التقدير الذي عليه فطرتهم ﴿مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ﴾ من غير مقدر ﴿أَمْ هُمُ الخالقون﴾ أم هم الذين خلقوا أنفسهم حيث لا يعبدون الخالق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى