الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾ أي مثل هذا القرآن يشبهه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾ أنّ محمداً تقوّله من تلقاء نفسه، فإنّ اللسان لسانهم، وهم مستوون في البشرية واللغة والقوة.
تفسير الآية ٣٤ من سورة الطور من كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن