بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مّثْلِهِ﴾ يعني : إن قلتم إن محمداً ﷺ يقول : من ذات نفسه، فأتوا بمثل هذا القرآن كما جاء به ﴿إِن كَانُواْ صادقين﴾ في قولهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى