الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء ( بحديث مثله ) على الإضافة، والضمير لرسول الله ﷺ، ومعناه : أن مثل محمد في فصاحته ليس بمعوز في العرب، فإن قدر محمد على نظمه كان مثله قادراً عليه، فليأتوا بحديث ذلك المثل :﴿أَمْ خُلِقُواْ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى