تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٤ [ وقوله تعالى :](١) ﴿فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين﴾ بأن محمدا يتقوّل على الله فليأتوا بمثل ما أتى محمد.
ثم قوله تعالى :﴿فليأتوا بحديث مثله﴾ وإن خُرّج مُخرَج الأمر الظاهر، فهو في الحقيقة ليس بأمر ؛ لأنه لا يحتمل أن يأمرهم إن تابوا بالكذب والافتراء. ثم هذا يخرّج على وجهين :
أحدهما : على الإعجاز عن أن يأتوا بمثله.
والثاني : على التوبيخ والتوعُّد على ما قالوا على رسول الله ﷺ من الافتراء والتقوّل، والله أعلم.
ثم قوله تعالى :﴿فليأتوا بحديث مثله﴾ وإن خُرّج مُخرَج الأمر الظاهر، فهو في الحقيقة ليس بأمر ؛ لأنه لا يحتمل أن يأمرهم إن تابوا بالكذب والافتراء. ثم هذا يخرّج على وجهين :
أحدهما : على الإعجاز عن أن يأتوا بمثله.
والثاني : على التوبيخ والتوعُّد على ما قالوا على رسول الله ﷺ من الافتراء والتقوّل، والله أعلم.
١ في الأصل وم: من قال..