بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيء﴾ يعني : من غير رب. كانوا هكذا خلقاً من غير شيء. ومعناه : كيف لا يعتبرون بأن الله تعالى خلقهم، فيوحدونه، ويعبدونه. ويقال :﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيء﴾ يعني : لغير شيء. ومعناه : أخلقوا باطلاً لا يحاسبون، ولا يؤمرون، ولا ينهون.
ثم قال :﴿أَمْ هُمُ الخالقون﴾ يعني : أهم خلقوا الخلق ؟ أم الله تعالى ؟ ومعناه : أن الله تعالى خلق الخلق، وهو الذي يبعثهم يوم القيامة.
ثم قال :﴿أَمْ هُمُ الخالقون﴾ يعني : أهم خلقوا الخلق ؟ أم الله تعالى ؟ ومعناه : أن الله تعالى خلق الخلق، وهو الذي يبعثهم يوم القيامة.