الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾ [ ٣٣ ] " أم " في موضع الألف، والتقدير : أخلق هؤلاء المشركون (١) من غير آباء وأمهات، فهم كالجماد لا يعقلون ولا يفقهون لله حجة، ولا يتعظون بموعظة.
وقيل المعنى : أخلقوا من غير صانع صنعهم ودبرهم، فهم لا يقبلون من أحد، أم هم الخالقون للأشياء، فلذلك لا يأتمرون لأمر الله سبحانه (٢) (٣). وقيل المعنى : أم هم الخالقون لأنفسهم (٤).
وقيل معنى الآية (٥) : أم خلقوا لغير شيء ؛ أي : أخلقوا عبثا لا يؤمرون ولا ينهون (٦).
وقيل المعنى : أخلقوا من غير صانع صنعهم ودبرهم، فهم لا يقبلون من أحد، أم هم الخالقون للأشياء، فلذلك لا يأتمرون لأمر الله سبحانه (٢) (٣). وقيل المعنى : أم هم الخالقون لأنفسهم (٤).
وقيل معنى الآية (٥) : أم خلقوا لغير شيء ؛ أي : أخلقوا عبثا لا يؤمرون ولا ينهون (٦).
١ ع: "المشركين"..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٦٠..
٤ انظر: البحر المحيط ٨/١٥٢..
٥ ع: "المعنى"..
٦ انظر: البحر المحيط ٨/١٥٢..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٦٠..
٤ انظر: البحر المحيط ٨/١٥٢..
٥ ع: "المعنى"..
٦ انظر: البحر المحيط ٨/١٥٢..