أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أم خلقوا السموات والأرض ؟﴾ : أي لم يخلقوهما لأن العجز عن خلق أنفسهم دال على عجزهم عن خلق غيرهم.
﴿بل لا يوقنون﴾ : أي أن الله خلقهم وخلق السموات والأرض كما يقولون إذ لو كانوا موقنين لما عبدوا غير الله ولآمنوا برسوله ﷺ.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿أم خلقوا السموات والأرض﴾ والجواب : لا، إذ العاجز عن خلق ذبابة فما دون عن خلق السموات والأرض وما فيهما أعجز. وقوله تعالى ﴿بل لا يوقنون﴾ أن الله هو الذي خلقهم وخلق السموات والأرض فقولهم عند سؤال من خلقهم : الله، وعن خلق السموات والأرض : الله لم يكن عن يقين إذ لو كان عن يقين منهم لما عبدوا الأصنام ولما أنكروا البعث ولما كذبوا بنبوة محمد ﷺ.
- تقرير التوحيد بذكر دلائله.
- تقرير النبوة المحمدّية.
- تسفيه أحلام المشركين.