كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ ؛ أي لَهم مَصْعَدٌ ومَرْقَاةٌ يرتَقُون بها إلى السَّماء يستمعون فيه الوحيَ ويعلَمُون أنَّ ما هم عليه حقٌّ، ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم﴾ ؛ إنْ كان لهم مُستَمِعٌ، ﴿بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ ؛ بحجَّة ظاهرةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى