مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾ منصوب يرتقون به إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ كلام الملائكة وما يوحى إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن من تقدم هلاكه على هلاكهم وظفرهم في العاقبة دونه كما يزعمون. قال الزجاج : يستمعون فيه أي عليه ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بسلطان مُّبِينٍ﴾ بحجة واضحة تصدق استماع مستمعهم