مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ هي السلم وهو السلم ومجاز ﴿فيه﴾ به وعليه وفي القرآن :{
وَلأُصَلِّبَنَّكمِ في جُذوعِ النَّخْلِ } إنما هو على جذوع النخل والسلم السبب والمرقاة قال الشيباني :
همُ صَلبوا العَبْدِي في جِذع نخلةٍفلا عَطَسَتْ شيبانُ إلاّ بأَجْدعا
وقال ابن مقبل :
لا تحرِزُ المرءَ أَحجاءُ البلاد ولايُبنَى له في السموات السَّلاليمُ
ويقول الرجل : اتخذتني سلماً لحاجتك أي سبباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى