إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾ منصوبٌ إلى السماءِ ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ صاعدينَ إلى كلامِ الملائكةِ وما يوحَى إليهم من علمِ الغيبِ حتى يعلمُوا ما هو كائنٌ من الأمورِ التي يتقوّلونَ فيها رجماً بالغيبِ ويعلقونَ بها أطماعَهُم الفارغةَ ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بسلطان مُّبِينٍ﴾ بحجةٍ واضحةٍ تصدّق استماعَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى