تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٨ وقوله تعالى :﴿أم لهم سُلّمٌ يستمعون فيه﴾ هذا يخرّج على وجهين :
أحدهما : أم لهم سبب وقوة، فيصعدوا السماء، فيستمعوا من أخبارها، فيعلموا بذلك أن محمدا ﷺ تقوّل على الله تعالى ؟
والثاني :﴿أم لهم سُلّم﴾ ؟ أي لهم حجّة وبرهان ﴿يستمعون فيه﴾ أن رسول الله ﷺ على ما ذكروا ؛ فإن قالوا : نعم لنا ذلك، فيقال لهم عند ذلك :﴿فليأت مُستمِعهم بسلطان مبين﴾ أي بحُجّة بيّنة، أي ليس لهم ذلك، والله أعلم.
أحدهما : أم لهم سبب وقوة، فيصعدوا السماء، فيستمعوا من أخبارها، فيعلموا بذلك أن محمدا ﷺ تقوّل على الله تعالى ؟
والثاني :﴿أم لهم سُلّم﴾ ؟ أي لهم حجّة وبرهان ﴿يستمعون فيه﴾ أن رسول الله ﷺ على ما ذكروا ؛ فإن قالوا : نعم لنا ذلك، فيقال لهم عند ذلك :﴿فليأت مُستمِعهم بسلطان مبين﴾ أي بحُجّة بيّنة، أي ليس لهم ذلك، والله أعلم.