تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وقوله :﴿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ﴾ كما زعمتم ﴿وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾ فتجمعون بين المحذورين ؟ جعلكم له الولد، واختياركم له أنقص الصنفين ؟ فهل بعد هذا التنقص لرب العالمين غاية أو دونه نهاية ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى