مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمْ عِندَهُمُ الغيب﴾ أي اللوح المحفوظ ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما فيه حتى يقولوا لا نبعث وإن بعثنا لم نعذب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى