الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ﴾ أي علم ما غاب عنهم حتى علموا أنّ ما يخبرهم الرسول من أمر القيامة والبعث والحساب والثواب والعقاب باطل غير كائن، وقال قتادة : لمّا قالوا ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ أنزل الله سبحانه ﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ﴾ فهم يعلمون حتى بموت محمد، وإلى ماذا يؤول أمره ؟ وقال ابن عباس : يعني أم عندهم اللوح المحفوظ ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما فيه، ويخبرون الناس به، وقال القتيبي ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ أي يحكمون.
والكتاب : الحكم، " ومنه قول النبي ﷺ للرجلين اللذين تخاصما " لأقضين بينكم بكتاب الله " أي بحكم الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى