التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿أَمْ عِندَهُمُ الغيب فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ أى : بل أيزعمون أن عندهم علم الغيب فهم يكتبونه للناس، ويطلعونهم عليه.. ؟
كلا إنهم لا علم لهم بشىء من الغيب، لأن علم الغيب مرده إلى الله - تعالى - وحده، كما قال - سبحانه - :﴿عَالِمُ الغيب فَلاَ يُظْهِرُ على غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ارتضى مِن رَّسُولٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى