البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أم عندهم الغيب﴾ : أي اللوح المحفوظ، ﴿فهم يكتبون﴾ : أي يثبتون ذلك للناس شرع، وذلك عبادة الأوثان وتسييب السوائب وغير ذلك من سيرهم.
وقيل : المعنى فهم يعلمون متى يموت محمد ﷺ الذي يتربصون به، ويكتبون بمعنى : يحكمون.
وقال ابن عباس : يعني أم عندهم اللوح المحفوظ، فهم يكتبون ما فيه ويخبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى