بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَمْ عِندَهُمُ الغيب﴾ يعني : عندهم الغيب بأن الله لا يبعثهم ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ يعني : أمعهم كتاب يكتبون بما شاؤوا ؟ يعني : ما في اللوح المحفوظ، فهذا كله لفظ الاستفهام، والمراد به : الزجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى