زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ﴾ هذا جواب لقولهم :﴿نتربص به ريب المنون﴾ ؛ والمعنى : أعندهم الغيب ؟ وفيه قولان :
أحدهما : أنه اللوح المحفوظ، ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما فيه ويخبرون الناس. قاله ابن عباس.
والثاني : أعندهم علم الغيب فيعلمون أن محمدا يموت قبلهم ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ أي : يحكمون فيقولون : سنقهرك. والكتاب : الحكم ؛ ومنه قول النبي ﷺ :( سأقضي بينكما بكتاب الله ) أي : بحكم الله عز وجل ؛ وإلى هذا المعنى : ذهب ابن قتيبة.
أحدهما : أنه اللوح المحفوظ، ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما فيه ويخبرون الناس. قاله ابن عباس.
والثاني : أعندهم علم الغيب فيعلمون أن محمدا يموت قبلهم ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ أي : يحكمون فيقولون : سنقهرك. والكتاب : الحكم ؛ ومنه قول النبي ﷺ :( سأقضي بينكما بكتاب الله ) أي : بحكم الله عز وجل ؛ وإلى هذا المعنى : ذهب ابن قتيبة.