المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أم عندهم﴾ علم ﴿الغيب﴾ فهم يبينون ذلك للناس سنناً وشرعاً يكتبونه وذلك عبادة الأوثان وتسييب السوائب وغير ذلك من سيرهم. وقيل المعنى : فهم يعلمون متى يموت محمد الذي يتربصون به، و :﴿يكتبون﴾ بمعنى يحكمون، وقال ابن عباس : يعني أم عندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه ويخبرون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى