معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم يريدون كيداً﴾ مكراً بك ليهلكوك ؟ ﴿فالذين كفروا هم المكيدون﴾ أي : هم المجزيون بكيدهم، يريد أن ضرر ذلك يعود عليهم، ويحيق مكرهم بهم، وذلك أنهمه مكروا به في دار الندوة فقتلوا ببدر.
تفسير الآية ٤٢ من سورة الطور من كتاب معالم التنزيل