مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً﴾ وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله وبالمؤمنين ﴿فالذين كَفَرُواْ﴾ إشارة إليهم أو أريد بهم كل من كفر بالله تعالى ﴿هُمُ المكيدون﴾ هم الذين يعود عليهم وبال كيدهم ويحيق بهم مكرهم وذلك أنهم قتلوا يوم بدر، أو المغلوبون في الكيد من كايدته فكدته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى