التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فالذين كَفَرُواْ هُمُ المكيدون﴾ أى : بل أيريدون بك - أيها الرسول الكريم - الكيد والأذى والهلاك، إن كانوا يريدون بك ذلك فاعلم أن الذين كفروا بك وبدعوتك وأرادوا بك وبها الكيد والأذى، هم المغلوبون الخاسرون الذين يحيق بهم كيدهم ويعود عليهم وباله.
فقوله :﴿المكيدون﴾ اسم مفعول من الكيد، وهو المكر والخبث.
..
وقد عاد عليهم وبال مكرهم فعال، فقد خرج - ﷺ - من بين جموعهم ليلة الهجرة، دون أن يروه، وكانوا محيطين بداره ليقتلوه، وأحبط الله - تعالى - مكرهم.
فقوله :﴿المكيدون﴾ اسم مفعول من الكيد، وهو المكر والخبث.
..
وقد عاد عليهم وبال مكرهم فعال، فقد خرج - ﷺ - من بين جموعهم ليلة الهجرة، دون أن يروه، وكانوا محيطين بداره ليقتلوه، وأحبط الله - تعالى - مكرهم.