البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أم يريدون كيداً﴾ : أي بك وبشرعك، وهو كيدهم به في دار الندوة، ﴿فالذين كفروا﴾ : أي فهم، وأبرز الظاهر تنبيهاً على العلة، أو الذين كفروا عام فيندرجون فيه، ﴿هم المكيدون﴾ : أي الذين يعود عليهم وبال كيدهم، ويحيق بهم مكرهم، وذلك أنهم قتلوا يوم بدر، وسمى غلبتهم كيداً، إذ كانت عقوبة الكيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى