التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أم يريدون كيدا﴾ إشارة إلى كيدهم في دار الندوة بالنبي ﷺ حيث تشاوروا في قتله وإخراجه ﴿فالذين كفروا هم المكيدون﴾ أي : المغلوبون في الكيد، والذين كفروا يعني من تقدم الكلام فيهم وهم كفار قريش فوضع الظاهر موضع المضمر، ويحتمل أن يريد جميع الكفار.