تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( واصبر لحكم ربك ) أي : لما حكم عليك، وهذا تعزية وتسلية له صلى الله عليه و سلم في الأذى الذي كان يلحقه من الكفار.
وقوله :( فإنك بأعيننا ) قال ابن عباس : بمرأى منا، ويقال : نحن نراك ونحفظك ونرعاك. قال أهل المعاني : وهذا إنما قاله لتيسير الأمر عليه وتسهيله، لأنه إذا علم أن الأذى الذي يلحقه من الكفار بحكم الله ومرأى منه، سهل عليه بعض السهولة، فإنه لا يترك مجازاتهم على ذلك وإثابته على ما لحقه من الأذى.
وقوله :( وسبح بحمد ربك ) أي : صل حامدا لربك.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن معناه : هو أنه إذا قام إلى الصلاة يقول : سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وعن بعضهم أنه إذا قام إلى الصلاة يقول : الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فهو المراد من الآية، قاله زر بن حبيش. وقال أبو الأحوص معناه : أنه يقول : سبحانك وبحمدك إذا قام [ من ](١) أي مجلس كان. وعن بعضهم أنه بقول : إذا قام من المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك. فهو كفارة لكل مجلس جلسه الإنسان.
وقوله :( حين تقوم ) قد بينا.
وقوله :( فإنك بأعيننا ) قال ابن عباس : بمرأى منا، ويقال : نحن نراك ونحفظك ونرعاك. قال أهل المعاني : وهذا إنما قاله لتيسير الأمر عليه وتسهيله، لأنه إذا علم أن الأذى الذي يلحقه من الكفار بحكم الله ومرأى منه، سهل عليه بعض السهولة، فإنه لا يترك مجازاتهم على ذلك وإثابته على ما لحقه من الأذى.
وقوله :( وسبح بحمد ربك ) أي : صل حامدا لربك.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن معناه : هو أنه إذا قام إلى الصلاة يقول : سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وعن بعضهم أنه إذا قام إلى الصلاة يقول : الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فهو المراد من الآية، قاله زر بن حبيش. وقال أبو الأحوص معناه : أنه يقول : سبحانك وبحمدك إذا قام [ من ](١) أي مجلس كان. وعن بعضهم أنه بقول : إذا قام من المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك. فهو كفارة لكل مجلس جلسه الإنسان.
وقوله :( حين تقوم ) قد بينا.
١ - زيارة يقتضيها السياق.