مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم أمره بالصبر إلى أن يقع بهم العذاب فقال ﴿واصبر لِحُكْمِ رَبّكَ﴾ بإمهالهم وبما يلحقك فيه من المشقة ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ أي بحيث نراك ونكلؤك. وجمع العين لأن الضمير بلفظ الجماعة ألا ترى إلى قوله ﴿وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِى﴾ [طه: ٣٩] ﴿وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ للصلاة وهو ما يقال بعد التكبير سبحانك اللهم وبحمدك، أو من أي مكان قمت أو من منامك