الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾.
أخرج الفريابي وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : من كل مجلس.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص رضي الله عنه في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : إذا قمت فقل : سبحان الله وبحمده.
وأخرج عبد الرزاق في جامعه عن أبي عثمان الفقير رضي الله عنه أن جبريل علم النبي ﷺ إذا قام من مجلسه أن يقول : سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي والحاكم وابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي قال : كان رسول الله ﷺ يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل يا رسول الله : إنك لتقول قولاً ما كنت تقوله فيما مضى، قال : كفارة لما يكون في المجلس.
وأخرج ابن أبي شيبة عن زياد بن الحصين قال : دخلت على أبي العالية، فلما أردت أن أخرج من عنده قال : ألا أزودك كلمات علمهن جبريل محمداً ﷺ ؟ قلت : بلى، قال : فإنه لما كان بآخرة كان إذا قام من مجلسه قال :«سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقيل : يا رسول الله ما هؤلاء الكلمات التي تقولهن ؟ قال : هن كلمات علمنيهن جبريل كفارات لما يكون في المجلس ».
وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن جعدة قال : كفارة المجلس سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : حين تقوم إلى الصلاة تقول هؤلاء الكلمات : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : حق على كل مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان الله وبحمده لأن الله يقول لنبيه ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة والله أعلم.
أخرج الفريابي وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : من كل مجلس.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص رضي الله عنه في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : إذا قمت فقل : سبحان الله وبحمده.
وأخرج عبد الرزاق في جامعه عن أبي عثمان الفقير رضي الله عنه أن جبريل علم النبي ﷺ إذا قام من مجلسه أن يقول : سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي والحاكم وابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي قال : كان رسول الله ﷺ يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل يا رسول الله : إنك لتقول قولاً ما كنت تقوله فيما مضى، قال : كفارة لما يكون في المجلس.
وأخرج ابن أبي شيبة عن زياد بن الحصين قال : دخلت على أبي العالية، فلما أردت أن أخرج من عنده قال : ألا أزودك كلمات علمهن جبريل محمداً ﷺ ؟ قلت : بلى، قال : فإنه لما كان بآخرة كان إذا قام من مجلسه قال :«سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقيل : يا رسول الله ما هؤلاء الكلمات التي تقولهن ؟ قال : هن كلمات علمنيهن جبريل كفارات لما يكون في المجلس ».
وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن جعدة قال : كفارة المجلس سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : حين تقوم إلى الصلاة تقول هؤلاء الكلمات : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال : حق على كل مسلم حين يقوم إلى الصلاة أن يقول : سبحان الله وبحمده لأن الله يقول لنبيه ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة والله أعلم.